ثُمَّ اِكتُبي فَوقَ لَوحٍ لِكُلِّ قاصٍ وَداني .. هُنا الَّذي ماتَ غَدراً هُنا فَتى الفِتيانِ .. رَمَتهُ أَيدي جُناةٍ مِن جيرَةِ النيرانِ. حافظ إبراهيم موثّق الغدرالفقد #ألم#اجتماعي#شعر#فقد#معاناة مشاركة: