آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسات عن الفقد والغياب وتأثيرهما على مشاعرنا وعواطفنا، حيث يُبرز كيف تتحول الأمور إلى عادية بعد رحيل الغائب. وتصف أيضاً كيف يهدأ القلب بعد الكثير من الصراع.
الشرح
الفقد هو شعور يرافق الإنسان منذ العصور القديمة، وهو ما جعل الشاعر يتأمل تأثير الغائب على الواقع المحيط به. تشير الكلمات إلى أن الظلال التي يتركها الغائب لا تُمحى، مما يجعل الأشياء الأخرى تبدو باهتة وعادية. القلوب، بعد معاناتها مع العناد، تهدأ ببطء، لكن هذا الهدوء يأتي بتكلفة. إن العواطف تتغلب على المنطق في كثير من الأحيان، مما يتركنا نواجه تحديات جديدة. هذه المشاعر تتشابك لتكوّن تجربة إنسانية غنية ومعقدة، حيث يصبح للغياب طعم خاص.