أدهى المصائبِ غدرٌ قبلَهُ ثقةٌ .. وأقبحُ الظلمِ صدٌّ بعدَ إقبالِ.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعرية موضوع الخداع والغدر، حيث يعبر البارودي عن النتائج المؤلمة للثقة التي تكتسبها من شخص غير موثوق. فهو يسلط الضوء على قسوة الظلم الناتج عن الخذلان بعد فترة من الأمل.
الشرح
يعكس هذا البيت مشاعر عميقة من الخيبة الناتجة عن الخداع الذي يتبع الثقة. عندما يضع الإنسان ثقته في شخص معين، وعندما يخونه ذلك الشخص، تتحول الثقة إلى ألم وجراح عميقة. كذلك، يشير البارودي إلى أن الظلم يصبح أكثر قسوة عندما تأتي الخيبة بعد فترة من الازدهار أو الإقبال، مما يزيد من تأثير الألم. هذه الأفكار تجعل من البيت تعبيراً عالمياً عن قضايا الغدر والخيانة التي يعاني منها البشر عبر العصور. إن الأسلوب البلاغي المستخدم هنا يعبر عن مشاعر معقدة بعمق ورشاقة لفظية.