أذكر أن أحد الباحثين النفسيين سأل جماعة من الشباب الشرقي؛ هل تريدون إقامة علاقات عاطفية مع البنات؟ فأجابوا جميعا بنعم، ثم سأل نفس الجماعة: هل تؤيدون إقامة أخواتكم لعلاقات عاطفية مع الصبيان؟ فأجابوا جميعا بلا، فقال لهم الباحث النفسي: لقد أجبتم عن السؤال نفسه بنعم ثم بلا فهل تنتظرون من أناس منفصمين في تصورهم للعلاقات العاطفية أن لا يكونوا منفصمين في مواقفهم السياسية.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن تناقضات التصورات الاجتماعية حول العلاقات العاطفية. يسلط الضوء على كيف يمكن للعقول المنفصمة أن تؤثر على الآراء السياسية.
الشرح
تستند فكرة الاقتباس إلى استقصاء قام به باحث نفسي، حيث أظهر الشباب الشرقي نفاقاً واضحاً في مواقفهم من العلاقات العاطفية. على الرغم من قبولهم لوجود علاقات عاطفية للشباب، إلا أنهم عارضوا فكرة ذلك بالنسبة لأخواتهم. هذه الظاهرة تعكس عدم التوازن في التفكير والتصورات الاجتماعية، مما قد ينعكس على مواقفهم السياسية. يستنكر الباحث النفسي هذا التباين ويدعو إلى التفكير النقدي حول العلاقات الاجتماعية والأخلاقية. تدعو هذه الملاحظات إلى إعادة النظر في كيفية تشكيل القيم والمعتقدات في المجتمع.