أزفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا .. فإلى اللّقا يا صاحبي إلى اللّقا , إن تبكيا فلقد بكيت من الأسى .. حتى لكدت بأدمعي أن أغرقا , وتسعّرت عند الوداع أضالعي .. نارًا خشيت بحرّها أن أحرقا.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مشاعر الفراق والحنين، حيث يعبر الشاعر عن أسى الرحيل وعمق المشاعر التي تسببها لحظات وداع الأصدقاء. ينقل أبيات مؤثرة تؤكد على الألم والعواطف التي تلازم الوداع.
الشرح
يستخدم الشاعر إيليا أبو ماضي في هذا الاقتباس صوراً بلاغية تعبر عن مشاعر الفراق والحزن. يتأمل في صعوبة وداع الأصدقاء، مما يجعله يشعر كأنه يغرق في دموعه. تُظهر الأبيات كيف أن الفراق قد يشعل نار الأسى في القلب، مما يزيد من صعوبة لحظة الرحيل. تعتبر هذه الأبيات تعبيراً جميلاً عن مشاعر البشرية عند الانفصال عن الأشخاص القريبين. يمثل هذا الاقتباس تجربة شائعة للجميع، حيث يشعر الناس بالأسى عند فراق من يحبون.