أكادُ أضيءُ يقتلُني ويحُيِيني بِكِ العرفانْ .. يصافِحُنِي الذي سيكونُ ما هُوَ كائنٌ ما كانْ .. سكرتُ بما سكرتُ وما سكِرتُ فقبِّليني الآنْ!
وصف قصير
في هذه الأبيات، يعبّر الشاعر عن مشاعر معقدة تتناول الحب والوجود. حيث يتجلى التوتر بين الفرح والحزن، وبين الحياة والموت.
الشرح
يشير الشاعر في هذه الأبيات إلى مفهوم العرفان كقوة مؤثرة في حياته، وبين العواطف المتناقضة التي يعيشها. يُظهر ما يثيره هذا العرفان من مشاعر، والتي قد تكون مميتة كما قد تكون مُحيية. الأبيات تعبر عن حالة من السكر الروحي، حيث يُطلب التعبير عن الحب في اللحظة الراهنة. هذه التأملات تعكس صراع الشاعر في فهم العلاقة بين الحب والوجود.