موثّق تأملي deep

بل لأن الأمل قوة الضعيف المستعصية على المقاومة .. وفي الأمل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع الى المكان الضيق .. أما الزمان الذي لم نشعر به الا متأخرين، فهو الفخ الذي يتربص بنا على حافة المكان الذي جئنا اليه متأخرين، عاجزين عن الرقص عن البرزخ الفاصل بين البداية والنهاية.

وصف قصير

يتحدث محمود درويش في هذه المقولة عن الأمل كقوة تمنح الضعيف القدرة على مواجهة التحديات. يشير إلى الرحلة من اللامكان إلى المكان الضيق، حيث يتجلى الأمل كقوة دافعة تُساعدنا على تجاوز الإحباطات.

الشرح

يستند درويش في كلامه إلى مفهوم الأمل كقوة متجددة، خاصة في الأوقات العصيبة. يُظهر كيف يمكن للأمل أن يُتحفز في عمق المعاناة وانعدام الاستقرار. في هذا السياق، يتناول الوقت كعنصر مُعقد، حيث نشعر بأنها معدومة حتى يتأخر الوصول إلى الفهم. يتجلى الفخ الزمني كحاجز مفروض علينا، مما يعكس عجزنا في استغلال الفرص حتى تصبح النهاية حقيقية. لذلك، تلك اللحظات تُجسد البرزخ بين البداية والنهاية، حيث يتطلب الأمر شجاعة للرقص في تلك المساحة الضبابية.

المزيد من محمود درويش

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة