أنا أكره أنصاف الحلول في كل شيء لهذا أجدني أحترم أعدائي أكثر مما أحب أنصاف أصدقائي.
وصف قصير
تعبير قوي عن التفضيل بين الأعداء والأصدقاء، حيث يبرز كره الكاتب للحلول الوسط.
الشرح
في هذه العبارة، يعبّر أدهم شرقاوي عن تفضيله للأشخاص الذين يتمتعون بالإيمان الكامل بأفكارهم، سواء كانوا أعداءً أم لا. فهو يفضل الوضوح والجدية في العلاقات أكثر من الانغماس في علاقات سطحية مع الرفاق. تُظهر هذه الفكرة عمق الإحساس بالمصداقية والجدية، مما يسلط الضوء على السلوكيات البشرية المعقدة. إنه دعوة للتفكير في قيمة الصداقات الحقيقية مقابل اللاءات الوهمية.