أي دينٍ أو مذهب عندما تضطهده سيزداد قوة ويتمسك به أتباعه، أما إذا أدخلت إليه الخرافات والبدع سوف يتمزق من الداخل ويتحول الإيمان بثوابته إلى شك ويرفضه سراً وعلناً من كان يؤمن به. هذه هي سياسة محاربة الأديان والمذاهب الآن.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسات تأثير اضطهاد الأديان والمذاهب على قوتها، وتُظهر كيف يمكن أن تؤدي الخرافات والبدع إلى تمزيق الإيمان من داخله.
الشرح
القول يعني أن التحديات الخارجية، مثل الاضطهاد، قد تعزز من قوة الإيمان الديني، بينما الإضافات السلبية، مثل الخرافات، يمكن أن تؤدي إلى الضعف. يرى الكاتب أن السياسة الحالية تهدف إلى إضعاف الأديان والمذاهب من خلال إدخال الخرافات عليها. كما تشير هذه الكلمات إلى أهمية العودة للأسس الصحيحة للإيمان. التمسك بالمبادئ يُعتبر ركيزة أساسية للحفاظ على قوة الأديان في وجه التحديات. في النهاية، يبرز الاقتباس الحاجة إلى النقد والتفكير العميق بشأن المسائل الدينية.