إذا أعجب المرء بنفسه عمي عن نقائصها , ولهى عن الفضائل فلا يسعى في اكتسابها , فعاش ولا أخلاق له مصدراً لكل شر , بعيداً عن كل خير.
وصف قصير
يتحدث عبد الحميد بن باديس في هذه العبارة عن خطر إعجاب الإنسان بنفسه، حيث يؤدي هذا الإعجاب إلى تجاهل عيوبه والابتعاد عن الفضائل.
الشرح
يكشف بن باديس عن العلاقة بين غرور النفس وانعدام الأخلاق. إن عدم قدرة الإنسان على رؤية نقائصه بسبب إعجابه بنفسه يجعله لا يسعى للتحسن أو اكتساب الفضائل. يعيش هذا الشخص في حالة من الركود الأخلاقي، مما يجعله مصدراً للشرور بعيداً عن الخير. إذا تراجعنا قليلاً عن هذا التفكير، سنجد أن الاعتراف بالعيوب هو الخطوة الأولى نحو تحسين الذات. وبذلك، يشدد بن باديس على أهمية التحلي بالتواضع والسعي نحو الفضائل.