إِذا أَنا لَم أُعْطِ الْمَكارِمَ حَقَّها .. فَلا عَزَّنِي خالٌ وَلا ضَمَّنِي أَبُ.
وصف قصير
يتحدث الشاعر هنا عن أهمية تقدير القيم والمكارم في الحياة. يُظهر هذا الاقتباس عمق الفهم للكرامة والاحترام الذي يجب أن يُعطى للمكارم حتى لا يُحرم الفرد من الدعم والعز.
الشرح
في هذا البيت، يعبر محمود سامي البارودي عن فكرة أن الشخص الذي لا يُعطي المكارم حقها لن ينال العز والكرامة من أقاربه. يُظهر الشاعر كيف أن المكارم، مثل الشجاعة والنبل، تُعتبر جزءًا أساسيًا من الهوية الفردية والجماعية. ويتضمن هذا دعوة للناس لتقدير القيم الأخلاقية والمبادئ السامية. بصفته شاعراً عميق الفكر، يرغب البارودي في توجيه رسائل تتعلق بالكرامة والاحترام وكيف أن ذلك يؤثر على العلاقات الاجتماعية.