إنه يعتبرك أخاه إذا اتفق معك فقط، ويفصم رباط الأخوة بمجرد أن يكتشف أنك تختلف معه لسبب ما، إنه لا يعتبرك أخاه إلا لأنك نسخة طبق الأصل من حضرته، فإذا أعلنت له ذات مرة أنك مخلوق مختلف فإن أول ما يدخره لك هو أن يطردك من حلقة أخوته إلى الأبد، لأن الأخوة بالنسبة له هي التشابه فقط.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة طبيعة الأخوة في العلاقات الإنسانية، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يراهنون على التشابه والتوافق فقط كأساس للصداقة والأخوة.
الشرح
يعتقد المتحدث أن الأخوة المفترضة ليست قائمة على العمق الإنساني، بل على المحاكاة وعدم الاختلاف. فبمجرد أن تجد نفسك مختلفًا، تصبح عرضة للنبذ والخروج من دائرة الأخوة. يعتمد هذا المنظور على فكرة أن العلاقات الحقيقية تستند إلى التقبل والتفاهم، وليس فقط إلى الاتفاق أو التشابه. تعتبر هذه الأفكار جرس إنذار ضد العلاقات السطحية التي تفتقر إلى القيم العميقة.