إن الإسلام وهو الذي يبشر بدين يخلوا من الأساطير ، وبعلم يخلوا من الإلحاد ؛ يمكن أن يكون مثار اهتمام الناس جميعا من كل لون وجنس.
وصف قصير
يبرز هذا الاقتباس إيمان علي عزت بيغوفيتش بأن الإسلام يتجاوز الأساطير والإلحاد، مما يجعله جذاباً للناس من جميع الخلفيات. ويشير إلى قدرة الإسلام على جذب انتباه الجميع، بغض النظر عن عرقهم أو لونهم.
الشرح
يعبر الاقتباس عن رؤية بيغوفيتش للإسلام كدين عقلاني يعتمد على الحقائق بدلًا من الأساطير. يعكس أيضًا إيمانه بأن الإسلام يمتلك القدرة على توحيد البشرية بألوانها وأعراقها المختلفة. يتناول القضايا الأساسية مثل الجهل والإلحاد، مقدماً الإسلام كبديل ثقافي وروحي. تلك الأفكار تعكس تطور الفكر الإسلامي في الأوقات الحديثة.