قلت : ابتسم ولئن جرعت العلقما .. فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما.
وصف قصير
يحث الشاعر في هذا البيت على التفاؤل والابتسام رغم الصعوبات والتحديات التي قد تواجه الإنسان.
الشرح
البيت يعكس فكرة أن الابتسامة يمكن أن تؤثر على من حولنا، حتى لو كنا نمر بلحظات صعبة. الشاعر يصف بأنه حتى لو كان يعاني من الأمور المريرة ('العلقما'), فإن مظهره السعيد يمكن أن يكون سبباً في إسعاد الآخرين. كما يشير إلى أهمية الدور الاجتماعي للابتسامة في تحفيز الأمل والتفاؤل، مما يساهم في توطيد العلاقات الإنسانية. يحمل البيت طابعاً تشجيعياً، يعبر عن الحاجة إلى مقاومة الإحباط من خلال التفاعل الإيجابي. إن الرسالة الأساسية هنا هي أن الشخص يمكن أن يكون مصدر إلهام للآخرين من خلال تفاعله الإيجابي.