أُجَنُّ بطفلةٍ فيها كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ .. طويلاتٌ ضفائِرُهَا قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ .. إذا ضَحِكَتْ بوَجْهِ الغيمِ إكراما لها يُمطِرْ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن مشاعر الحنين والذكريات المتعلقة بالطفولة، حيث ينظر الشاعر إلى البراءة والشغف التي تمثلها الطفلة. يعكس البيت تأثير الضحك والفرح على الطبيعة، مثلما يقال إن الضحكة تجعل الغيم يمطر، مما يوحي بعلاقة عميقة بين المشاعر والبيئة.
الشرح
تعبّر هذه الأبيات عن احتواء الشاعر على مشاعر مختلطة تجاه الطفولة وأجواء السعادة التي كانت تمثلها. يشير الشاعر إلى نموه وتقدم زمانه مع بقاء الطفلة في حالتها البريئة. الفكرة هنا تظهر جمال تضارب الزمن، حيث أن الطفلة تحمل معها ذكريات جميلة ولكن في نفس الوقت تجسد ما فقده الشاعر من براءة. الرمزية المتعلقة بالثوب الأحمر وضفائر الشعر تشير إلى الجمال والحنين. الضحك بوَجْهِ الغيم يرمز إلى كيف يمكن للفرحة أن تؤثر على الطبيعة، وهو أمر يحتوي على جماليات شعرية عميقة.