إذا المرء لم ينهض بما فيه مجده .. قضى وهو كَلّ في خدور العواتق ، وأي حياة لأمرئ إن تنكرت .. له الحال لم يعقد سيور المناطق.
وصف قصير
تدعونا هذه الأبيات إلى الانخراط في السعي نحو المجد والإنجاز، حيث يبدو أن حياة الفرد تصبح بلا معنى إذا انحصر في الكسل والتقاعس.
الشرح
يعبر الشاعر عن أهمية الفعاليات الفردية في تحقيق المجد والشرف. يُشير إلى أنه إذا لم يسعى الشخص لتحقيق طموحاته، فإنه سيبقى غير مُنتج في حياته. من خلال استخدامه لصورة الشاب في الحرم، يُظهر الفارق بين الفخر الشخصي والركود. الحياة المليئة بالتحديات هي ما تعطي الرغبة في التقدم والمعرفة، وإلا فيفقد الإنسان قيمة وجوده.