لكن ارتقاءه لم يكن ليأخذه بعيدا عن الواقع .. بل كان يمدّه بقوة يجعله قادراً على الارتقاء بالواقع.
وصف قصير
في هذه العبارة، يشير أحمد خيري العمري إلى أهمية التوازن بين الطموحات والأحلام، وبين الواقع الذي نعيش فيه. إن النجاح لا يعني الهروب من الواقع، بل يتطلب استخدام القوة لتحسين الوضع القائم.
الشرح
يبرز أحمد خيري العمري هنا فكرة أن التقدم الشخصي والروحي لا يجب أن يتناقض مع الواقع الذي يعيشه الفرد. بل، يمكن أن يكون هذا الارتقاء وسيلة لتعزيز الواقع وتحقيق تغييرات إيجابية فيه. يُظهر العمري أن القوة الداخلية والرغبة في النمو يمكن أن تقود الشخص إلى الارتقاء بالواقع من خلال تقديم مساهمات حقيقية. في السياقات المعاصرة، يُعتبر هذا الكلام دافعاً للعديد من الأفراد للتغلب على الصعوبات وتعزيز الإيجابية في حياتهم. تعتبر هذه الرؤية أساساً لبناء مجتمع أفضل.