أريد أن لا أعرف شيئاً.
وصف قصير
هذه المقولة تعبر عن رغبة في تجنب المعرفة أو الفهم، لاعتقاد بأن الجهل قد يكون مريحاً.
الشرح
في بعض الأحيان، يفضل الناس عدم التعرف على أمور معينة لأن ذلك قد يسبب لهم القلق أو التوتر. فقد نجد أن التزامنا بالجهل يمكن أن يوفر لنا سلاماً نفسياً مؤقتاً. يتحدث لقمان ديركي من خلال هذه العبارة عن الهروب من الواقع عن طريق عدم الرغبة في المعرفة. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن التجهل قد يؤدي أيضاً إلى تفويت الفرص. هذه الفكرة تمثل توازنًا دقيقًا بين المعرفة والراحة النفسية.