وباستثناء القراءة ، ما كان لي من مهرب آخر استطيع اللجوء اليه.
وصف قصير
يعبر دوستويفسكي في هذه العبارة عن شغفه بالقراءة كوسيلة هروب من واقع الحياة.
الشرح
تبرز هذه العبارة أهمية الأدب والقراءة في حياة الفرد كوسيلة للهروب من مشاق الحياة والواقع القاسي. يشير دوستويفسكي إلى أنه في ظل الظروف الصعبة، كانت القراءة هي الملاذ الوحيد الذي يستطيع اللجوء إليه. تعتبر هذه الأفكار محورية لفهم كيف يمكن للفن والأدب أن توفر الهروب وتجديد الروح. فالكتب تمنحنا القدرة على العيش في عوالم جديدة وتجارب غير محدودة بعيدة عن معاناة الواقع.