الأمر الوحيد الأسوأ من أن تكون كفيفا هو أن تكون مُبصِرا بِلا بصيرة.
وصف قصير
توحي هذه الاقتباسة بأن فقدان البصيرة الداخلية لا يقل ضراوة عن فقدان البصر الجسدي. تعبر هيلين كيلر عن أهمية الوعي والتفهم في حياة الفرد.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات تذكيرًا قويًا بأن رؤية العالم بصريًا ليست كافية إذا كنا نفتقر إلى الفهم العميق. يمكن أن يكون الشخص مُبصِرًا لكنه يعمل بدون بصيرة أو رؤية حقيقية لحياته أو لعلاقاتها. تمثل هذه الفكرة دعوة للتفكير النقدي وتعزيز الفهم الذاتي. إن البصيرة تتيح لنا اتخاذ قرارات مدروسة وتساعدنا في العيش بوعي. لذلك، من المهم العمل على تنمية بصيرتنا الداخلية جنبًا إلى جنب مع إدراكنا الحسي.