أنا لا أصدق أن الظروف يمكن أن تدفعنا إلى فعل ما ينافي ضمائرنا .. ولا أؤمن بالحتمية .. فالله حينما يسوقنا إلى قدر هو في الحقيقة يسوقنا إلى أنفسنا.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن قناعة عميقة بأن البشر ليسوا محكومين بظروفهم، بل لديهم القدرة على اتخاذ قرارات تتماشى مع ضمائرهم. يُظهر الكاتب اعتقاده بأن القدر ليس مجرد حتمية، بل دعوة للنظر في القرارات التي نتخذها ونمط حياتنا.
الشرح
يؤكد مصطفى محمود في هذه المقولة على أهمية الإرادة الشخصية في مواجهة الظروف الصعبة. يطرح فكرة أن الإيمان بالحتمية أمر يحد من إبداع الإنسان وقراراته المستقلة. يستعرض العلاقة بين الله والإنسان، حيث يرى أن الله يوجه الإنسان نحو قدره، ولكنه أيضاً يدعوه للتفكير في الخيارات التي يملكها. من خلال هذا الطرح، يحث محمود على السعي نحو تحقيق رغباتنا الحقيقية وعدم الرضوخ للأقدار بالقوة. الفكرة مركزية في الفكر الفلسفي العربي الحديث، حيث تثير تساؤلات حول الحرية والاختيار.