إنّي أفضّل المشي في الشارع وأنا أفكّر في الله على الجلوس في المسجد وأنا أفكّر في حذائي.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن تفضيل الكاتب للتواصل الروحي والذهني مع الله أثناء القيام بأفعال الحياة اليومية، بدلاً من الانشغال بالأمور الدنيوية حتى أثناء العبادة.
الشرح
تظهر هذه العبارة الفلسفية لأحد المفكرين المعاصرين، علي شريعتي، كيف أن التفكير الروحي يمكن أن يحدث في أي مكان، سواء كان في الشارع أو في المسجد. يهدف شريعتي من خلال ذلك إلى تأكيد أهمية التركيز على الروحانيات بدلاً من الانشغال بالمظاهر والماديات. يجسد الاقتباس مفهوم الدعوة إلى البحث عن المعاني الحقيقية للحياة، وكيف يمكن أن تغني الأنشطة البسيطة عن الأوقات التقليدية للعبادة. هذا يعكس فكرة أن الإيمان يمكن أن يكون جزءاً من الحياة اليومية.