الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ ، اغتسلي يا دمشق بلوني ، ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات عن تواصل الحضور العربي والتجذر في الهوية من خلال الرموز الطبيعية والجغرافية.
الشرح
يُبرز الشاعر محمود درويش في هذا الاقتباس عناء الهوية العربية والشوق للانتماء. هنا، يُصور 'الأحمر اللاحق' كرمز للأمل والحرية. يتحدث عن دمشق، المدينة الأيقونية، وكأنها جزء من هويته، حيث يدعوها للاستحمام بلونه. يشعر الشاعر بقوة النور الذي سيظهر في 'الزمن العربي'، مما يعكس التوق للتغيير والتجديد. هذا يعكس أيضًا تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على الهوية العربية.