الأحمق لا يسامح ولا ينسى , الساذج يسامح و ينسى , أما الحكيم فيسامح ولا ينسى.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسات الفرق بين الأحمق، الساذج، والحكيم في التعامل مع الزعل والمسامحة.
الشرح
يبدو أن هذه الحكمة تتناول أنواع شخصيات البشر في معالجة الإساءة. يشير الكاتب إلى أن الأحمق يتمسك بالضغينة، في حين أن الساذج يتجاوز الأمور بسهولة ولكنه ينسى الدروس المستفادة. أما الحكيم فهو يتبنى تصرفات متوازنة حيث يسامح، لكنه يتذكر الدروس السابقة لتفادي تكرار الأخطاء. يعكس هذا الاقتباست الأبعاد النفسية والاجتماعية للمسامحة، وأهمية الذاكرة في عملية التعلم والنمو الشخصي.