الأسرار تتزايد وتتكاثف وكلما تقدمت الأيام واشتعل الرأس شيبا وزاد حظ المرء من الإدراك , زاد حظه من التحير.
وصف قصير
يتحدث أحمد بهجت في هذه المقولة عن العلاقة بين الإدراك والتعقيد في الحياة. فهو يشير إلى أن التقدم في العمر واكتساب المعرفة يجلبان أيضا مزيدا من التساؤلات والتحير.
الشرح
تتضمن هذه العبارة تصورا فلسفيا حول كيفية تعاظم الأسرار والتحديات مع مرور الزمن. إذ يتزايد الإدراك ويفتح الذهن على جوانب أعمق من الحياة، مما يزيد أيضا من التساؤلات والقلق الوجودي. كلما تقدمنا في زخم الحياة واكتسبنا خبرات جديدة، نشعر بأن الأمور تصبح أكثر تعقيدا وتحتاج إلى تفكير معمق. هذا التوتر بين الفهم الكامل والتساؤلات اللا نهائية يعكس طبيعة الفهم البشري. يبرز دور الزمن والتجربة في تشكيل حياتنا وتوجهاتنا الفكرية.