البـر يبقى ، والتعب يزول والإثم يبقى ، واللذة تزول.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن مفهوم الثبات النسبي في الحياة، حيث أن الأعمال الصالحة تظل أثرها إيجابياً، بينما المتاعب واللذات هي زائلة.
الشرح
يُظهر هذا الاقتباس كيف أن الأعمال الطيبة تترك أثرًا دائمًا في حياة الإنسان، بينما يزول التعب واللذائذ التي قد يتمتع بها الفرد. يحمل الكلام معنى عميق عن أهمية التركيز على ما يجلب النفع الحقيقي في الحياة. فبينما يمر الزمن وتذهب اللذات، فإن البر والإحسان يبقيان في النفوس. إن التذكير بأن الإثم يظل أثره السلبي هو تحذير للوصول إلى حياة أفضل. لذا، من المهم أن نسعى نحو الطيبات بدلاً من الملهيات الزائلة.