الحقيقة هي أنت أيها الانسان، أما النصوص فهي مجموعة من الاستعارات التي يحيا بها العقل ثم يلفظها بعد انتهاء صلاحيتها.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة جوهرية عن طبيعة الحقيقة والتمثيل اللغوي. حيث يشير الى ان النصوص ليست سوى أدوات يستعملها عقل الانسان ولكنها تفقد قيمتها مع مرور الوقت.
الشرح
يتحدث هذا الاقتباس عن العلاقة بين الحقيقة واللغة وكيف يرتكز الفهم البشري على استعارات قد تكون عابرة. فبينما يبقى الإنسان محور الحقيقة، فإن الكلمات والنصوص تعبر عن هذه الحقيقة بطرق محدودة قد تصبح عتيقة. النصوص تعكس تجارب وتجليات العقل، لكنها ليست دائمة. إن استخدام الاستعارات يعكس كيف يمكن للعقل معالجة الواقع، لكن هذه المعالجة تتغير مع الزمن. ومن هنا، تشدد هذه الفكرة على أهمية نقد وتحليل ما نفهمه في سياقات مختلفة.