إنّ الحكمة هي صاحبة الشّريعة، والأخت الرّضيعة لها، وهما المصطحبتان بالطّبع، المتحابّتان بالجوهر والغريزة.
وصف قصير
يتحدث ابن رشد في هذه العبارة عن العلاقة الوثيقة بين الحكمة والشريعة، ويدلل على تلازمهما ومحبتهما المتبادلة. يُظهر كيف أن الحكمة ليست مجرد مكون من مكونات الشريعة، بل هي قطعة أساسية لا يمكن فصلهما.
الشرح
في هذه المقولة، يبرز ابن رشد أهمية الحكمة في الحياة العملية والدينية. إن الحكمة ليست رغبة فحسب، بل هي ضرورة للعيش وفقًا لقيم الشريعة. كما يقصد أن الحكمة والشريعة تعتمدان على بعضهما البعض لتحقيق السلوك الصحيح. حيث أن الحكمة تعزز القيم الأخلاقية والدينية في المجتمع، مما يساهم في بناء الأفراد ذوي العقل المتفتح والقلوب الرحيمة. بهذه الطريقة، يمكننا أن نفهم دور الحكمة في تعديل سلوك الأفراد والمجتمعات.