موثّق تأملي, حزين deep

‏الحياة عبثية ، إنها لا تبالي بما تحمله وتنجزه ، فهي مستمرة بدون شك ، يوجد طريقان للتعايش مع هذا العبث: إمّا أن تصبح عبثياً ، غير مهتم لأي شيء كان أو سيكون ، أو أن تصبح شخص عاديّا تعِيسًا يتبخّر في الهواء مثل دخان سيجارة.

وصف قصير

تعكس هذه الاقتباسة رؤية كامو لكون الحياة عبثية، حيث يُظهر الصراع بين قبول العبث والعيش فيه أو الفقدان في خضم الحياة.

الشرح

يدعو كامو القارئ للتأمل في طبيعة الحياة اللامبالاة والتي قد تبدو بلا هدف. هو يشير إلى وجود خيارين للتعامل مع هذه العبثية: إما أن نتقبلها بلا مبالاة أو أن نغرق في الشعور بالعجز والتعاسة. في الواقع، يُبرز الإخفاق في إيجاد المعنى كجزء من تجربة الإنسان. يعود الفيلسوف إلى فكرة الوجودية ويفجر تساؤلات عميقة حول الحاجة للعيش بحرية رغم الفوضى. إن قيمته الكاموئية تتمثل في القوة الداخلية التي يمكن أن نستمدها من مواجهة العبث بدلًا من الهرب منه.

المزيد من ألبير كامو

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة