أن الداء الحقيقي هو الخوف من الحياة لا الموت.
وصف قصير
يعبر نجيب محفوظ في هذه العبارة عن أن الخوف الحقيقي يكمن في الخوف من الحياة والتجارب التي نمر بها، وليس الموت. هذه الفكرة تبرز أهمية مواجهة المخاوف والانغماس في التجارب الحياتية.
الشرح
يعتبر الخوف من الحياة شعورًا شائعًا يمنع الأفراد من الاستمتاع بالتجارب والفرص التي تقدمها الحياة. قد يكون هذا الخوف ناتجًا عن الخوف من الفشل أو من عدم القدرة على التعامل مع التغييرات. في المقابل، يشير محفوظ إلى أن القلق حول الموت هو جزء من الطبيعة البشرية، لكن الخوف من الحياة يمكن أن يؤدي إلى ضياع الفرص وعدم الاستمتاع باللحظات الجميلة. من المهم مواجهة هذه المخاوف والعمل على تجاوزها لتحقيق حياة مليئة بالمعاني وثرية بالتجارب. في النهاية، يتذكرنا محفوظ بأن الحياة تستحق العيش، وأن التغلب على المخاوف هو جزئ من هذه الرحلة.