موثّق تحفيزي medium

الدعاء لا يُصلح ما أفسدته الأفعال.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبّر هذه المقولة عن فكرة محورية في الفكر الإنساني، وهي أن الأفعال لها عواقب لا يمكن تجاهلها، وأن الدعاء وحده لا يكفي لتصحيح الأمور.

الشرح

تسلم هذه العبارة على أهمية الأفعال في الحياة وتأثيرها الكبير على المسار الذي يسلكه الإنسان. الدعاء يعتبر وسيلة للتواصل مع الله، ولكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن الأفعال الشخصية واتخاذ القرارات الصحيحة. الأفعال السيئة قد تؤدي إلى نتائج سلبية يصعب إصلاحها من خلال الدعاء فقط. لذا، يجب على الأفراد أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم ويعملوا على تصحيح الأخطاء بدلاً من الاعتماد فقط على النوايا الحسنة.

المزيد من علي إبراهيم الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة