الدنيا أولها رجاء من سراب, وآخرها رداء من تُراب.
وصف قصير
تعبّر هذه المقولة عن زيف الحياة الدنيوية، التي تبدأ بأمل كاذب وتنتهي بواقع مادي. تشير إلى أن الحياة ليست سوى سراب يخدع الإنسان.
الشرح
تتناول المقولة فلسفة الحياة وكيف أن الأمل والتطلع في البداية يكون شبيهاً بسراب لا يُمكن القبض عليه. ومما لا شك فيه أن النهاية الحقيقية لكل إنسان هي الفناء والعودة إلى التراب. تشجع هذه الكلمات الناس على التفكير في المعاني العميقة للحياة وما بعد الدنيا، والإدراك بأن القيم الحقيقية لا تتعلق بالماديات. في النهاية، يذكر المعتمد بن عباد كيف أن الإنسان يجب أن يتأمل في مسار حياته وما سيخلفه بعد وفاته.