موثّق تحذيري medium

الرجل الخرب الذمة، أو الساقط المروءة لا قوة له، ولو لبس لبس السباع، ومشى في ركاب الملوك.

وصف قصير

تتناول هذه العبارة مفهوم القوة الحقيقية وارتباطها بالنزاهة ومروءة الفرد. يُشير الغزالي إلى أن الشخص الذي فقد قيمته الأخلاقية لن يكتسب القوة الحقيقية، مهما كانت مظاهره الخارجية.

الشرح

تشير هذه المقولة إلى أن الشخصية الحقيقية للأفراد تعتمد على صفاتهم الداخلية أكثر من مظاهرهم الخارجية. يمكن أن يرتدي الشخص الملابس الفاخرة ويتظاهر بالقوة، لكنه لا يكون قويًا أو محترمًا إذا كان مفرطًا في البؤس أو نقص المروءة. يعكس الغزالي فكرة أن قوة الإنسان تأتي من أخلاقه ومبادئه، وليس من وضعه الاجتماعي أو ثروته. لذا، فإن النزاهة تظل جوهر القوة الحقيقية في الحياة.

المزيد من محمد الغزالي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة