فإنَّ الرزقَ مقسومٌ .. وَسُوءُ الظَّنِّ لا ينفع ، وفقيرٌ كُلُّ من يطمع .. وغنيٌّ كُلُّ من يقنع.
وصف قصير
يؤكد علي بن أبي طالب في هذه العبارة أن الرزق مقدر للناس وأن سوء الظن لا يفيد. كما يبرز أهمية القناعة كسبيل لتحقيق الغنى الروحي والمادي.
الشرح
يعتبر هذا الاقتباس من الحكم العميقة التي تعكس فهم علي بن أبي طالب لطبيعة الحياة والرزق. يبين أن الرزق محدد ومقسم بين البشر، وأن التطلع المفرط إلى ما ليس في متناول اليد يمكن أن يقود إلى الفقر. ومن ناحية أخرى، فإن القناعة بالرزق المتوفر تجعل الإنسان يتمتع بالغنى بغض النظر عن الظروف المادية. هذا يسلط الضوء على أهمية الرضا الشخصي كوسيلة للعيش بسعادة وراحة. تذكير بأن تحقيق السعادة يتطلب توجهاً داخلياً وليس الاعتماد على الظروف الخارجية.