يُجبر علم الفلك الروح أن تنظر إلى الأعلى وتقودنا من هذا العالم إلى آخر.
وصف قصير
يعبر أفلاطون في هذه المقولة عن قوة علم الفلك في إلهام الأرواح للتطلع إلى العوالم العليا. هذا التطلع يترك أثرًا عميقًا ويشجع على التفكير في مسائل الوجود وما وراءه.
الشرح
تُظهر مقولة أفلاطون أهمية علم الفلك في تعزيز الفضول الروحي والفكري. يعتبر الفلك أداة تمكن الأفراد من تجاوز حدود تجربتهم المادية. من خلال التأمل في الكون، يمكن للروح أن تبحث عن معانٍ أعمق وتفهم مكانتها في العالم. هذه الفكرة تلقي الضوء على العلاقة بين العلم والفلسفة وتقدم رؤية شاملة للوجود.