الزمن هو أعظم الكتّاب , لأنه دائماً يكتب أعظم النهايات.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى قدرة الزمن على تشكيل الأحداث وخلق نهايات غير متوقعة. الزمن يتخطى جميع العوامل الإنسانية ليظهر لنا ما هو الأفضل.
الشرح
تعبّر هذه الاقتباسة عن رؤية فلسفية حول الزمن، الذي يعتبر كاتبا بارعا يسرد قصص الحياة بنهاياتها المدهشة. في بعض الأحيان، لا يمكن للإنسان التأثير على مجريات الأحداث، ولكن الزمن يتولى زمام الأمور. قال تشابلن هذه الكلمات لتذكيرنا بأن الأمور تتغير، والنهايات غالبا ما تكون أكثر حكمة مما نتوقع. من خلال تجربة الحياة، نتعلم أن الوقت هو الذي يرسم مساراتنا.