وما زال الربّ ينادي نون والقلم وما يسطرون ونحن نعانده قائلين : السيف أصدق أنباء من الكتب.
وصف قصير
في هذه العبارة، يعبر الكاتب عن قيمة الفعل مقارنة بالكلمات المكتوبة. يبدو أن الكاتب يرى أن القوة العسكرية والقرارات الحاسمة هي الأصدق في نقل الأخبار والتاريخ.
الشرح
يتناول نبيل صالح في هذه الجملة التحدي بين الكلمات والكتب من جهة وبين الأفعال والواقع من جهة أخرى. يُشير إلى أن ما يُكتب قد يكون ناقصاً أو مغلوطاً، بينما الأفعال، المتمثلة هنا في السيف، تعكس الحقيقة بشكل أوضح. هذه الفكرة تثير النقاش حول كيفية تقييم الأحداث التاريخية وما إذا كانت الكلمات كافية لتقديم الحقيقة. التوتر بين المعرفة المكتوبة والفعل الحي هو موضوع يتكرر في الأدب والثقافة. يعكس هذا الاقتباس رؤية فلسفية حول الصراع بين الفكر والعنف.