الشيء لا يحن إلّا إلى ما شاكله .. وإن كانت المشاكلة قد تكون في طبقات .. فإن النفوس لا تجود بمكنونها، ولا تسمح بمخزونها، مع الرهبة، كما تجود مع الرغبة والمحبة.
وصف قصير
عبارة تعبر عن أن المشاعر والأحاسيس تميل إلى ما يشابهها، وفي سياق النفوس توضح كيفية تفريغ المشاعر.
الشرح
يشير أبو هلال العسكري في هذا الاقتباس إلى حقيقة نفسية عميقة وهي أن الأفراد يميلون دائماً إلى الأشياء والمواقف التي تُشابههم أو تتوافق مع عواطفهم. كما يبرز الفكرة أن النفوس، بسبب مشاعر الخوف أو الرهبة، قد تظل مكتومة أو محجوبة. لكنها عند الشعور بالرغبة أو المحبة، تصبح أكثر استعدادًا للمشاركة وإظهار ما بداخلها. وبالتالي، فإن الرغبة والمحبة هما العنصران الرئيسيان اللذان يفتحان الأبواب أمام ما يوجد في داخل النفس. إن هذا الاقتباس يمس جوانب مختلفة من الروح البشرية ويكشف عن طبيعة العلاقات الإنسانية.