اذا لم يكن بمقدور المرء في ظروف معينة ان يعلن الحقيقة كلها فلا بأس ان يقدم بعضها لكن المهم ألا يغالط ضميره ليزيف الحقيقة او يتستر عليها .. اذ انه في هذه الحالة لن يرتكب جرم "الشيطان الاخرس" وانما سيقع فيما هو اسوأ، حيث يصبح "شيطانا فصيحا"، اذ لن يكتفي بالسكوت على الحق وانما سيتورط في الترويج للباطل.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة أهمية الصدق في المجتمعات المعقدة، حيث تشير إلى أن تقديم جزء من الحقيقة يعد مقبولًا إذا كان التعبير الكامل غير ممكن. لكنها تحذر من خطورة التستر أو تزوير الحقيقة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور أخلاقي أسوأ.
الشرح
يتناول الاقتباس حقيقة أن ظروف الحياة قد تجعل من الصعب على الأفراد الإبلاغ عن الحقيقة بشكل كامل. ومع ذلك، يجب على الأفراد ألا يقوضوا ضمائرهم أو يحاولوا التستر على المعلومات التي تعتبر حقيقية. هذه العبارة تؤكد أن التعامل مع المعلومات بشكل غير صحيح أو الترويج للباطل يمكن أن يكون أكثر ضررًا مما يتصور البعض. فبدلاً من الخوف من المساءلة، يجب على الأفراد أن يتحملوا مسؤوليتهم في نشر الحقائق. إن الفشل في القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيير الفهم العام للحقائق، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا في المجتمعات القابلة للانقسام.