الضمير وحده بدون الله، يُشبه محكمة بدون قاض.
وصف قصير
هذه المقولة تسلط الضوء على أهمية الإيمان بالله في توجيه الضمير البشري. فهي تشير إلى أنه دون وجود الله كمرشد، يُمكن للضمير أن يصبح عديم الفائدة.
الشرح
يستخدم أل فون دو لامارتين هذه العبارة لتشبيه الضمير بدون إيمان بالله بمحكمة يسودها الفوضى. كما تعكس الفكرة أن القيم الأخلاقية تحتاج إلى أساس قوي من الإيمان. فإذا كان الضمير يعتمد فقط على الذات، فقد يتعرض للتضليل أو الانحراف. وبالتالي، فإن وجود الله يعزز من قوة الضمير ويضمن التزامًا أخلاقيًا أعمق. تعكس هذه المقولة أهمية الأخلاق والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعقيدة.