إن العقل الذي يسمو إلى معرفة الحقائق الأبدية , لا يفنى حيث يتداعى الجسد.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن العلاقة بين العقل والجسد، حيث يبرز العقل ككيان خالد يسعى وراء الحقائق الأبدية.
الشرح
تبرز هذه العبارة جوهر الفلسفة الأفلاطونية التي تعتبر أن العقل ليس مجرد عنصر عابر كما هو الحال مع الجسد. بل هو قوة تتجاوز حدود الفناء، تبحث عن معرفة أعمق وأبديّة. الفيلسوف هنا يشير إلى أن ما نعرفه من الحقائق يتجاوز التجارب الحياتية المادية. في عالم يحكمه الفناء، يبقى العقل كوسيلة للهروب إلى المعرفة الدائمة والتفكير المجرد. تعتبر هذه الفكرة محفزًا للأفراد للبحث عن أعلى درجات المعرفة والعلم.