الغباء يقول عن نفسه : الناس يستدعونني دائماً ويشعرون مع كل خطوة بأثري اللطيف ، ولكن على الرغم من ذلك ، وخلال هذه القرون لم يقم أحد وبكلمات محترمة بإظهار المدح للغباء.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، يعبر الغباء عن نفسه كأنه كائن حي يستمتع باهتمام الناس. إنه يعكس كيف يعتبر الغباء جزءاً منتشراً في الحياة ولكنه لا يتلقى الإشادة المتوقعة.
الشرح
يحاكي الاقتباس فلسفياً فكرة أن الغباء، رغم انتشاره وتأثيره على الناس، غالباً ما يتم تجاهله وعدم احترامه. يعبر عن التناقض الموجود بين مدى تواجد الغباء في الحياة اليومية وعدم الحصول على التقدير المناسب له. هذا يمكن أن يُفهم في سياق الثقافة والمجتمع حيث يُعتبر التفكير النقدي جزءاً مهماً من الارتقاء والفهم. وبالتالي، يُظهر الاقتباس دعوة للتفكير في كيفية تقييمنا للغباء ومدى تأثيره على أفكارنا ومواقفنا.