الغريب يا مولاي ليس من إغترب عن مسقط رأسه ، الغريب هو من عجز أن ينال حريته.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن مفهوم الغربة ومعنى الحرية، حيث يبرز التناقض بين الوطن وما يقدمه للأفراد وبين ما يشعرون به من فقدان للحريات.
الشرح
تعتبر هذه المقولة دعوة للتأمل في العلاقة بين الإنسان ومكانه. فالانتماء للوطن لا يعني فقط التواجد الجسدي، بل يتجاوز ذلك ليشمل الشعور بالكتل الحياتية التي تحرر الإنسان. الغريب هنا هو الشخص الذي يعيش في البيئة التي لا تمنحه الشعور بالحرية، الأمر الذي قد يجعله يشعر بالانفصال عن ذاته. يمكن أن تكون هذه الكلمات تعبر عن تجارب شخصية أو جماعية، مما يجعلها تتصل بتجارب اللاجئين والمغتربين. الغربة الحقيقية هي تلك التي يعيشها الإنسان دون القدرة على التمتع بحرية التعبير والخيار.