الفارس حقًّا هو التقي النقي العفيف الشريف، الذي نشأ في عبادة الله وتعطّر بماء الوضوء، إن أتاكِ تأتي قبله الملائكة، وإن ترككِ يترك خلفه ذكرى طيبة ، تشعرين بالنور في وجهه وهو ينظر، وتلمسين محبة الله في ألفاظه، تتناثر التسابيح على شفتيه عندما يتحدث، وفي كل حواراته الشكر والإعجاب والطلب والرجاء والاعتذار والوداع واللقاء كلها عنده ألفاظ ربانية ، إن أتاك فأنت ملكة لأنه يتوّجك أميرة في مملكته الخاصة.
وصف قصير
تصف هذه الاقتباسة شخصية الفارس المثالي، الذي يجسد القيم الروحية والأخلاقية الرفيعة. إنه الشخص الذي ينشر النور والمحبة في محيطه، مما يجعله محبوبًا ومرغوبًا.
الشرح
هذا الاقتباس يستعرض الصفات المباركة للشخص الذي يُعتبر فارسًا في سياق روحي، حيث يسهم في بناء رواية إنسانية غنية بالمشاعر. يجسد الكاتب من خلاله كيفية تأثير الشخصيات الإيجابية في حياة الآخرين، وكيف أن التواضع والعبادة يمكن أن يقدما نعمة حقيقية. يستخدم الكاتب تعابير مستوحاة من الأدب الديني ليبرز صفات مثل النقاء والشفافية. الفارس هنا ليس بطلًا خارقًا بل بشري يحمل قيمًا يجسدها من تعاليمه اليومية. بألفاظ حكيمة، يجعلنا نتأمل في أهمية الأخلاق السامية والمشاعر الطيبة.