وحده الفنان يملك هذا الحظ وهذه الهشاشة التي لا توصله إلا إلى مزيد من الهبل.
وصف قصير
تسليط الضوء على العلاقة الفريدة بين الفنان وعالمه الداخلي.
الشرح
في هذه العبارة، يشير واسيني الأعرج إلى صفة خاصة يتميز بها الفنان، وهي الهشاشة التي تجعله عرضة للتجارب المختلفة. هذه الهشاشة ليست ضعفًا بل تفتح آفاقًا جديدة للإبداع والتعبير. يمكن فهم هذه الفكرة على أنها دعوة لاستكشاف الجوانب الأكثر عمقًا إنسانية في الذات الفنية، وهو ما قد يقود الفنان إلى عوامل جديدة من الجنون أو 'الهبل' كما يعبر عنها. إنه تذكير بأن الفن لا ينشأ فقط من قوة الشخصية، ولكنه ينزل إلى أعماق القلق والخوف، مما يمنح العمل الفني عمقًا وتجددًا.