القراءة تمد العقل فقط بلوازم المعرفة، أما التفكير فيجعلنا نملك ما نقرأ.
وصف قصير
هذا الاقتباس يعكس أهمية التفكير على القراءة بمفردها. فهو يشدد على أن المعرفة الحقيقية تأتي من القدرة على التحليل والتفكير النقدي.
الشرح
يُظهر هذا الاقتباس الفارق الجوهري بين القراءة والتفكير. القراءة وحدها تمنحنا معلومات جديدة، لكن من خلال التفكير نتفاعل مع هذه المعلومات ونحولها إلى معرفة حقيقية. إن التفكير يعزز من قدرتنا على الفهم والاستيعاب العميق لمحتوى ما نقرأ. وبالتالي، فإن القراءة والتفكير يشكلان معًا مصدرًا للمعرفة الحقيقية، حيث يتطلب الأمر التفاعل العقلاني للاستفادة الكاملة من المورود المعلوماتي.