من الصعبِ إقتلاع الكراهية المؤدلجة سياسياً ودينياً والتي تؤدي إلى نشوبِ الحرب بين أبناء البلد الواحد، وحتى إن خمدت الحرب فسوف تتجذر هذه الكراهية في نفوس الأجيال اللاحقة بإعطائها بُعداً دينياً وعقائدياً وسرعان ما تظهر مراتٍ ومرات إن تهيأت لها الظروف المناسبة.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة صعوبة التخلص من الكراهية المؤدلجة، سواء كانت سياسية أو دينية، وكيف يمكن أن تؤدي إلى نشوب الحروب بين أبناء المجتمع الواحد. كما تشير إلى أن هذه الكراهية، حتى وإن هدأت، تظل قائمة وتتجذر في أذهان الأجيال القادمة.
الشرح
الاقتباس يسلط الضوء على تأثير الكراهية السياسية والدينية، مشيراً إلى أنها ليست مجرد مشاعر عابرة، بل تأخذ بعداً عميقاً في المجتمع. عندما تظهر الكراهية للأجيال القادمة، تُعطى لها خصائص دينية وعقائدية، مما يجعلها أكثر رسوخاً في الثقافة الاجتماعية. وبالتالي، تتكرر هذه المشاعر عندما تتهيأ الظروف، مما يؤدي إلى تجدد الصراعات والنزاعات. وهذا يعكس كيف يمكن أن تستمر الأضرار الناتجة عن النزاعات على مر الزمن، مسجلاً أهمية معالجة الجذور لضمان السلام المستدام.