إن المظالم التي تواجه المسلمين تدفعهم للتنبؤ بمستقبل قادم أحسن ، وهو شعور فطري صحيح ، يدفع المظلوم إلى الانتصاف ، والظالم إلى التعقل ، ألا ترى السجين عندما يوصد في وجهه باب الزنزانة ينفتح له تاريخ الخروج.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة العلاقة بين الظلم والعدالة من خلال رؤية تفاؤلية. يعبر الكاتب عن الشعور الطبيعي للأمل الذي يمتلكه المظلوم، مما يساهم في دفعهم نحو التصحيح والمحاسبة.
الشرح
في هذه الاقتباسة، يستعرض محمد حامد الأحمري كيف أن المظالم التي يتعرض لها المسلمون يمكن أن تؤدي إلى نشوء حس الأمل والتوقع نحو مستقبل أفضل. هذا الشعور الفطري لدى المظلوم لا يعزز فقط السعي نحو العدالة، بل يعكس أيضًا قدرة الأفراد على التعقل والتفكير في العواقب. الأحمري يبرز الفكرة أن حتى في أصعب الظروف، يبقى للأمل دور محوري. كما يشير إلى المشهد الشعوري للسجين الذي يرى في الظلمة بريقًا للخروج، وهذا تشبيه قوي يعكس أمل الإنسان في تجاوز المحن. من خلال هذه الأفكار، يشجع الأحمري على المقاومة والإصرار أمام الظلم.