المعارك السياسية الحالية لا تحترم الأعراف الإنسانية للخصومة، بل تمارس كل نقائضها، لذلك فمعظم معاركنا خاسرة سلفاً.
وصف قصير
يشير هذا الاقتباس إلى التغيرات الحادة في طبيعة الصراعات السياسية الحالية، حيث أصبحت هذه المعارك تفتقر إلى القيم الإنسانية الأساسية. يقترح الخوالدة أن هذه الديناميات تؤدي إلى نتائج سلبية مسبقاً، مما يجعل الكثير من جهود الصراع غير مثمرة.
الشرح
تتحدث هذه الكلمات عن كيفية تطور الصراعات السياسية في العالم العربي، حيث لم تعد هناك احترام للقواعد والأسس الإنسانية في هذه المعارك. وهذا يعني أن الخصومات اليوم تتسم بالعنف وفقدان القيم، مما ينعكس سلبًا على المجتمعات. مع توسع هذا النوع من الصراع، يتبادر إلى الذهن أن الانتصارات قد تكون مستحيلة أو أنها تأتي بتكاليف باهظة. الكاتب يعبر عن قلقه إزاء هذه الممارسات ويسلط الضوء على ضرورة العودة إلى الأسس الإنسانية في التعاطي مع الخلافات السياسية. بالنظر إلى الواقع، فإن استمرارية هذه النزاعات قد تؤدي إلى فشل مستمر وتراجعات غير مرغوبة في الكثير من المجالات.