النزاهة ليس لها أي علاقة بالوضع المادي للإنسان، فالغنى لا يمنعه من الفساد والفقر لا يشجعه عليه، بل الأمر متعلق بمقدار الأخلاق التي يحملها الإنسان.
وصف قصير
يؤكد الموسوي في هذه الاقتباس أن النزاهة تتخطى الوضع الاقتصادي للفرد. فليس الغنى ضمانًا للفساد، كما أن الفقر ليس سببًا للفساد، بل إن الأخلاق تلعب دورًا حاسمًا في تحديد سلوك الأفراد.
الشرح
فالناس يختلفون في تصرفاتهم وأخلاقهم بغض النظر عن الوضع المادي الذي ينتمون إليه. الفساد لا يعرف حدودًا اقتصادية، فقد نجد أفرادًا أثرياء يتورطون في الفساد في حين نجد آخرين من فئات فقيرة يتسمون بالنزاهة. هذا الاقتباس يدعونا للتأمل في علاقة الأخلاق بالنزاهة، ويشجعنا على تبني قيم تعزز من النزاهة الشخصية. يشير أيضًا إلى أهمية فهم النزاهة كقيمة أخلاقية بدلاً من اعتبارها حالة مرتبطة بالوضع المالي.